المتحدث باسم التحالف: قوات الشرعية تقترب من صنعاء

13

قال الناطق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي إن الجيش اليمني للشرعية حقق انتصارات كبيرة في الآونة الاخيرة ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية.

وأشار المالكي في برنامج من الرياض الذي يعرض على شاشة سكاي نيوز عربية: “هناك تقدم للجيش الوطني على جبهات الساحل الغربي وصعدة ونحو البيضاء ونهم وصرواح ويقترب من صنعاء.”

وأكد أن استخدام الميليشيات الحوثية للصواريخ أرض أرض دليل على الخسائر الكبيرة التي تمنى بها.

وحذر العقيد المالكي من أن وقوع الأسلحة الفتاكة مثل الصواريخ الباليستية بيد الميليشيات الحوثية يعتبر تهديدا لدول المنطقة والعالم.

وأضاف: “نتبادل المعلومات الاستخبارية مع دول غربية فيما يخص اكتشاف الصواريخ واستهدافها والقدرات الصاروخية للميليشيات وتهريبها خاصة عبر ميناء الحديدة.”

وأشار المالكي إلى أن الميليشيات الحوثية حاولت مرارا استهداف الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب.

وقال المتحدث باسم التحالف إن “ميليشيا الحوثي الإيرانية تربطها علاقة مصالح بإيران وهم لا يستطيعون إدارة أنفسهم وطهران تتحكم بهم.”

وأضاف أن إيران تسللت إلى اليمن، عبر برامج إنمائية غير حقيقية في محافظة صعدة، لكنها كانت تهدف لدراسة الوضع السياسي في اليمن

ولفت إلى أنه بعد مقتل الرئيس اليمني السابق ظهر الوجه الحقيقي الإجرامي للميليشيات المتمثل خصوصا في القتل خارج إطار القانون، مشيرا إلى أن تلك الميليشيات تحاول فرض واقع على الأرض وتسعى لتهميش القبائل.

وقال المالكي إن ميليشيا الحوثي الإيرانية تسعى لابتزاز المجتمع الدولي واستغلال الأزمة الإنسانية في اليمن.

خسر تنظيم القاعدة والجماعات المنضوية تحت لوائه في شمال أفريقيا، قادة بارزين في عمليات أمنية ناجحة جرى معظمها على الأراضي التونسية وأضعفت بشكل كبير قدرة التنظيم على شن هجمات إرهابية.

وأعلنت تونس الأحد، مقتل بلال القبي، وهو مساعد كبير لعبد المصعب عبدالودود زعيم ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، في كمين أمني، بينما كان في مهمة لإعادة تنظيم فرع القاعدة في تونس بعد الضربات التي تلقاها هناك في السنوات الأخيرة.

وفي ذات العملية التي جرت في منطقة تربخانة بولاية القصرين قرب جبال سمامة، تمكنت القوات الخاصة من قتل الجزائري البشير بن ناجي، ويُعرف بكنية “حمزة النمر” أو “المُر”.

وناجي هو أمير سرية جبل سمامة بولاية القصرين، ويعد دليل كتيبة عقبة بن نافع في كل تنقلاتها بين تونس والجزائر.

وفي أغسطس عام 2017 قتلت قوات تونسية خاصة، الجزائري مراد الشايب وهو زعيم كتيبة عقبة بن نافع وعدة قادة آخرين، مما أثر كثيرا على قدرة التنظيم في شن هجمات.

وفي 13 يوليو عام 2015، أعلنت السلطات التونسية مقتل خمسة من عناصر ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بينهم ثلاثة من كبار قادة التنظيم على رأسهم مراد الغرسلي في عملية نفذت في جبل بوعمران بولاية قفصة.

وفي 28 مارس عام 2015، تمكنت القوات التونسية الخاصة من القضاء على القيادي المصنف خطير جدا ضمن كتيبة عقبة بن نافع، خالد الشايب الملقّب “بلقمان أبو صخر”.

وبحسب الداخلية التونسية، فإن لقمان أبو صخر هو من قام بالتخطيط لتنفيذ الهجوم الإرهابي على متحف باردو في 18 مارس عام 2015، الذي أسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم 21 سائحا أجنبيا من جنسيات مختلفة.

وفي ذات العملية، قتل القيادي في تنظيم القاعدة ‏الجزائري كمال زغروف ‏المكنى بـ “معاوية أبو حمزة”، وهو أمير منطقة الجنوب بالتنظيم.

وجاء مقتل القياديين ضمن تسعة إرهابيين في كمين نصبته قوات الأمن خلال عملية تعد واحدة من أنجح العمليات والتي ردت بشكل عملي على العمل الإرهابي في بوردو.

وفي الخامس من ديسمبر عام 2013، نفذ الجيش الجزائري عملية نوعية قتل فيها الرجل الثالث في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، خليل ولد أداه، و4 مساعدين له، لدى مرورهم بسيارة عبر الصحراء في جنوب البلاد

شهد السودان، الأحد، انقطاعا عاما للتيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد، للمرة الثانية خلال شهر، ما يطرح تساؤلات عن قدرة الحكومة على معالجة هذه الأزمة.

وقال المركز القومي للتحكم بالشبكة القومية للكهرباء في بيان: “ينوه المركز القومي للتحكم بالشبكة القومية للكهرباء عن حدوث إطفاء كامل للشبكة، وإنه تجري عمليات استعادة الشبكة وربط محطات التوليد، وسترجع الكهرباء تدريجيا”.

وتحدث حالات الإطفاء العام للشبكة القومية في البلاد من حين لآخر. وشهدت غالبية المدن في الرابع من مايو 2015، انقطاع التيار الكهربائي، بسبب عطل فني طال الخط الناقل بين الخرطوم ومروي.

وفي 27 فبراير 2017، غرقت معظم المدن السودانية بالظلام إثر انقطاع التيار الكهربائي، بسبب أعطال أخرجت بعض الوحدات بنظام الحماية الآلي. وكان آخر انقطاع للتيار الكهربائي في العاشر من الشهر الجاري. 

تمثل العملية العسكرية التركية الجارية في منطقة عفرين السورية، بوابة لترسيخ النفوذ التركي في سوريا ضمن أهداف أوسع تحاول أنقرة إنجازها في الإقليم، بينما يعتمد حزب العدالة والتنمية الحاكم على هذه الخطوة في جلب المزيد من الأصوات القومية إلى صندوق التصويت.

وشنت المقاتلات التركية غارات جوية عنيفة على عفرين مترافقة مع قصف مدفعي من الدبابات قبل التوغل البري، الذي تعتمد فيه أنقرة على 10 آلاف مسلح سوري بجانب وحدات تركية خاصة.

وتقول الحكومة التركية إن الهدف من العملية العسكرية هي القضاء على الإرهابيين، وهو الوصف الذي تطلقه على قوات حماية الشعب الكردية، فهي تعتبرها امتدادا لمتمردي حزب العمال الكردستاني الذين يقاتلون تركيا.

وتخشى تركيا أن يتمكن أكراد سوريا من إقامة كيان جغرافي متصل على حدود تركيا في مقابلة المحافظات الجنوبية التي تقطنها أغلبية كردية.

وستمتد العملية العسكرية من عفرين إلى منبج، من أجل إنهاء سيطرة القوات الكردية التي تقاتل أيضا ضمن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وكان لها مشاركة حاسمة في تحرير الرقة من تنظيم داعش.

وقال رئيس الوزراء التركي، علي يلدريم، إن العملية العسكرية ستتم على أربع مراحل وسيتم إنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كيلومترا.

لكن الضجيج الذي تحدثه الغارات التركية في السماء والدبابات على الأرض، يغطي على عدد من الأهداف الاستراتيجية الأخرى التي لم تتحدث عنها أنقرة علنا.

مقعد على الطاولة

فالأتراك يدركون جيدا أن الوجود العسكري على الأرض هو الضامن الوحيد للفوز بنفوذ مؤثر في مستقبل سوريا.

وسيؤدي الوجود العسكري التركي المعزز بميليشيات محلية مواليه له، إلى مقعد آخر على طاولة إعادة إعمار البلاد، ما يعني استفادة مباشرة للشركات التركية وضمان حصة مهمة من أموال المانحين الدوليين بعد انتهاء الحرب.

ويعزز هذا التدخل العسكري المزيد من الحضور التركي في مناطق سورية أخرى مثل إدلب التي تحتضن الجماعات المعارضة المسلحة المرتبطة بتركيا ويقطنها مليوني شخص جاء بعضهم نازحا من مدن أخرى.

وتأمل أنقرة في أن يوازي حضورها النفوذ الإيراني الذي تباركه السلطات في دمشق كونه الضامن الوحيد لبقائها.

واستعادت قوات النظام السوري معظم المدن التي كانت في قبضة المعارضة المسلحة وأخرى كانت تحت سيطرة داعش، بعد التدخل العسكري الإيراني عبر ميليشيات الحرس الثوري وحزب الله وميليشيات عراقية مواليه وبغطاء جوي روسي.

صندوق الانتخاب

وعلى الصعيد الداخلي في تركيا، فإن حزب العدالة والتنمية الحاكم سيستفيد من المعارك الدائرة في حشد الأصوات القومية إلى جانبه.

فعلى الرغم من الخلافات الكثيرة بين الحزب الحاكم ذو التوجهات الإسلامية وأحزاب المعارضة المختلفة، فإن ثمة إجماع تركي على ضرورة منع قيام دولة كردية على الحدود سواء في كردستان العراق أو في سوريا.

ويغزي هذا الاتجاه طموح الرئيس رجب طيب أردوغان في جلب مزيد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، لتعويض الضرر الناجم عن القمع الذي يمارسه بحق أتباع الداعية فتح الله غولن بعد انقلاب يوليو الفاشل.

وكان أتباع جماعة فتح الله غولن يمثلون خزانا انتخابيا لحزب العدالة والتنمية قبل الشقاق الذي وقع بين غولن وأردوغان قبل سنوات.