ميليشيات الحوثي تهدد بتفجير منازل زعماء قبائل صنعاء

13

هددت ميليشيات الحوثي الإيرانية شيوخ قبائل محافظة صنعاء بتفجير منازلهم واعتقالهم، في حال عدم الامتثال لأوامرهم في التجنيد والدفع بمسلحي القبائل للجبهات، وفق ما ذكرت مصادر “سكاي نيوز عربية” في اليمن، الأحد.

ووجهت الميليشيات لبعض زعماء القبائل اتهامات بـ”العمالة والنفاق”، بعدما رفضوا عمليات التجنيد التي طالب ها المتمردون لمواجهة قوات دعم الشرعية في البلاد.

في المقابل، اتهمت أوساط قبيلة في صنعاء ميليشيات الحوثي الإيرانية باستغلال الأسر الفقيرة، بعدما حرمتهم من مرتباتهم الشهرية، والزج بأبنائهم إلى جبهات القتال مقابل توفير مواد غذائية لتلك الأسر.

ودعت قبائل عدة في صنعاء أبنائها إلى عدم الانجرار خلف مطالب الحوثيين، الذين يواجهون مأزقا كبيرا مع استمرار تقدم قوات دعم الشرعية في عدد من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

وفي مطلع يناير الجاري، أفادت مصادر “سكاي نيوز عربية” في اليمن، أن ميليشيات الحوثي الإيرانية أجبرت شيوخ المناطق والأعيان في الساحل الغربي من البلاد على تجنيد الشباب والأطفال.

وذكرت المصادر أن تحرك المتمردين الحوثيين بهذا الاتجاه يأتي في ظل ازدياد تضييق الخناق عليهم، الأمر الذي دفعهم إلى تجنيد الشباب والأطفال للزج بهم في جبهات القتال ضد قوات الحكومة الشرعية.

أقدمت عائلة فلسطينية فى غزة على إعدام أحد أفرادها بحجة مساعدته الجيش الإسرائيلي في تعقب واغتيال ثلاثة من كبار أعضاء حركة حماس

وقالت عائلة أحمد برهوم في مدينة رفح، في بيان: إنها “قتلته بالرصاص فى مدينة رفح بعد أن أبلغتها جماعة مقاومة بأنه قدم معلومات لإسرائيل”، .

وقال البيان إن المعلومات التي وفرها أحمد سعيد برهوم لقوات الإحتلال ساعدت في توجيه ضربة جوية خلال حرب غزة عام 2014 استهدفت أعضاء حركة حماس.

وأوضح بيان العائلة إن قتله جاء “انطلاقاً من التزامنا الديني والأخلاقي وبعد تسلمنا العميل أحمد سعيد برهوم من قوى المقاومة”، بحسب وكالة رويترز

ونوه البيان إلى أن العائلة “استمعت إلى اعترافات برهوم وعاينت أدوات الجريمة التى استخدمها المذكور فى التخابر مع العدو الإسرائيلى”.

واشادت حركة حماس في بيان فيه بما فعلته عائلة برهوم وقالت إنها تعتبره  “دليلًا على أصالتها وعمق انتمائها”

أعلنت القوات المسلحة التركية، أن طائراتها دمرت مائة وثمانية أهداف عسكرية، تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم داعش، في سبع مناطق، شمالي سوريا.

وتضمنت الأهداف المدمرة مخابئ وملاجئ ومستودعات ذخيرة تعود للتنظيمين المذكورين، وذلك في إطار عملية غصن الزيتون. وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، أن 72مقاتلة شاركت في تدمير الأهداف المذكورة.

وأكد البيان أنه يجرى اتخاذ التدابير اللازمة، للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.

دفع الجيش التركي بتعزيزات عسكرية إضافية إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا، بولاية هطاي جنوبي البلاد.

ووصلت التعزيزات إلى بلدة ريحانلي، في هطاي، وتضمنت دبابات وثلاث حافلات تحمل وحدات خاصة. وتأتي تلك التعزيزات عقب بدء عملية غصن الزيتون، التي أطلقها الجيش التركي، في مدينة عفرين، شمال غربي سوريا.

بالمقابل،صرح الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، بروسك حسكة، بأن عشرة أشخاص قُتلوا جراء القصف التركي على منطقة عفرين، شمالي سوريا.

وأوضح بروسك أن الضحايا هم سبعة مدنيين، إضافة إلى مقاتلتين من وحدات حماية المرأة الكردية ومقاتل من وحدات حماية الشعب الكردية. وأضاف أن الغارات أدت أيضاً لإصابة ثلاثة عشر مدنياً.

وكان رئيس الوزراء التركي أكد أن قوات بلاده ستنفذ ما وصفها بالأنشطة الضرورية في عفرين يوم الأحد بناء على التطورات

قال مسؤول حكومي لرويترز إن القوات الخاصة في تونس قتلت بلال القبي وهو مساعد كبير لعبدالمصعب عبدالودود زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في كمين بينما كان في مهمة لإعادة تنظيم فرع القاعدة في تونس بعد الضربات التي تلقاها هناك في السنوات الأخيرة.

وبحسب مصادر أمنية تونسية فقد قامت الوحدة المختصة للحرس الوطني بعد عملية متابعة لتحركات العناصر الإرهابية الأخيرة طيلة 3 أيام بنصب كمين مساء السبت بمنطقة تربخانة في ولاية القصرين قريبة من جبال سمامة، بتبادل الطلق الناري مع تلك المجموعة الإرهابية أسفرت عن القضاء على القبي.

وقال المصدر إن بلال القبي وهو جزائري هو “الذراع اليمنى لعبدالودود” مضيفا أنه التحق بالجبال منذ كان عمره 15 عام قبل أن يصبح من المقربين من زعيم تنظيم القاعدة.

وفي بيان قالت وزارة الداخلية إن القيادي الذي قتل كان في مهمة لإعادة هيكلة كتيبة عقبة بن نافع في تونس وهو المكلف بالتنسيق بين قادة القاعدة في بلاد المغرب وفرعيها في تونس وليبيا.

ونجحت القوات التونسية في توجيه ضربات قوية لكتيبة عقبة بن نافع وكتيبة جند الخلافة التابع لتنظيم داعش.

وفي العام الماضي قتلت قوات خاصة الجزائري مراد الشايب وهو زعيم عقبة بن نافع وعدة قادة آخرين مما جعل الخطر يتراجع نسبيا خصوصا بعد هجمات تعرض لها متحف باردو وفندق بمنتجع سوسة قتل خلالها عشرات السياح الغربيين.