طارق صالح.. المفاجأة التي أربكت الحوثيين

16

يمثل الظهور المفاجئ للعميد طارق صالح قائد حرس الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ونجل أخيه، مفاجأة غير سارة ومربكة لميليشيات الحوثي الإيرانية بعد تضارب أنباء عن اغتياله مع عمه وقيادات في حزب المؤتمر الشعبي.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا للعميد طارق صالح في مدينة عتق بمحافظة شبوة، وهو يؤدي واجب العزاء لأسرة عارف الزوكا أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام الذي اغتيل رقة صالح في الرابع من ديسمبر الماضي خلال انتفاضة صنعاء ضد الميليشيات الإيرانية.

ويرى مراقبون أن ظهور الرجل القوي ذو الشعبية الكبيرة في صفوف قواعد حزب المؤتمر الشعبي والقبائل، قد أربك حسابات الحوثيين الذين كانوا يعولون على اغتيال صالح ودائرته المقربة في إخماد الانتفاضة اليمنية، كما أحبط بدرجة كبيرة مساعيهم الرامية إلى التخلص من قيادات حزب المؤتمر والسيطرة على قراره.

 ووصول طارق صالح إلى شبوة، يعد مؤشرا على إعادة لملمة صفوف العسكريين الموالين له للانخراط في المعارك التي تقودها الحكومة الشرعية وقوات التحالف ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية. 

وبعد تقديمه واجب العزاء، تعهد طارق وسط انصاره بالسير على نهج عمه ورفيقه الزوكا وعدم التفريط في وصاياهم الأخيرة الداعية إلى مواجهة الحوثيين عسكريا، مشيرا إلى أهمية التنسيق مع قيادة التحالف العربي للمحافظة على عروبة اليمن .

وكانت الميليشيات الحوثية قد عممت صورا للعميد طارق مع قادة آخرين في كافة المناطق التي تخضع لسيطرتها باعتباره الشخص الأول المطلوب للجماعة من العسكريين بسبب قيادته ثلاثة ألوية تعد من أقوى الوية الحرس الجمهوري عتادا وتدريبا بالإضافة إلى مسؤوليته عن قيادة الانتفاضة المسلحة ضد الانقلابيين التي دعا إليها الرئيس السابق والتي كانت سببا بمقتله بشكل مأساوي والتنكيل بأقاربه والمئات من أعضاء حزبه.

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن قرار إسرائيل بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، لا يخدم عملية السلام في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في إيجاز صحفي لنائب وزير الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية والعامة ستيف غولدستين، الخميس، ردا على استفسارات الصحفيين عن عدم شرعية قرار إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في الأراضي المحتلة في إطار القانون الدولي.

وأضاف غولدستين: “أوضح الرئيس ترامب انه بينما لا يعيق وجود المستوطنات الحالية السلام، فإن التوسع في بناء المستوطنات بشكل غير محدود لا يسهم في إحراز تقدم في عملية السلام”.

وأكد أن “الإدارة الأميركية تعمل بجد على وضع خطة سلام شاملة تخدم الإسرائيليين والفلسطينيين ويتم الكشف عنها في الوقت المناسب”.

ووافقت حكومة إسرائيل في عام 2016 على بناء 2629 وحدة، وفي عام 2017 وافقت على بناء 6072 وحدة سكنية، وهو العدد الأكبر منذ عام 2013.

ويحظر ميثاق جنيف الرابع حول قوانين الحرب، والصادر في عام 1949، على قوة الاحتلال، توطين سكانها في الأراضي المحتلة أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديموغرافي فيها.

ويحظر عليها كذلك تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة في البلد المحتل.

طالب الجيش الوطني الليبي في بيان له، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي اعتبار واقعة السفينة التركية المحملة بالمتفجرات إلى ليبيا “جريمة تقوم عليها وتدعمها تركيا و كل من له علاقة بهذه السفينة.”

وذكر البيان الذي حصلت سكاي نيوز عربية على نسخة منه يوم الجمعة “أن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية تتابع باهتمام بالغ مجريات التحقيق حول السفينة التركية (أندروميدا) والتي كان على متنها 29 حاوية من المتفجرات وكانت متجهة إلى ميناء مدينة مصراتة الليبية قبل أن يتم توقيفها من قبل السلطات اليونانية.”

وقال بيان الجيش الوطني الليبي ” إن الإقدام على هذه الأفعال يؤكد على ما صدر في تصريحاتنا وبياناتنا السابقة حول الدور التركي المشبوه في دعم الإرهاب ليس بليبيا فقط بل في كل دول المنطقة.”

وطالبت قيادة الجيش، اليونان بإطلاعها على التحقيقات وإحاطتها بكافة التفاصيل حول القضية، مؤكدة على حصرتها التام على الأمن الدولي والإقليمي و محاربة الإرهاب على كافة الأصعدة.

أوقفت السلطات التونسية حوالي 780 شخصا منذ بدء الاحتجاجات على الإجراءات التقشفية في البلاد يوم الاثنين الماضي، وفقا لما صرح به الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني لإذاعة “موزاييك إف إم” الخاصة يوم الجمعة.

من جهتها، دعت حركة “فاش نستناو؟” (ماذا تنتظرون؟) التي بدأت في مطلع العام الحركة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تظاهرات جديدة الجمعة.

وقال الشيباني إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت “محدودة” و”غير خطيرة”.

لكنه اضاف أن 151 شخصا متورطين في أعمال عنف أوقفوا الخميس في البلاد، ما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصا منذ الاثنين.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس في سليانة المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد، إن عشرات الشباب رشقوا بالحجارة لثلاث ساعات ليل الخميس الجمعية عناصر قوات الأمن الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع.

في المقابل، بقي الوضع هادئا في القصرين وتالة وسيدي بوزيد في وسط البلاد الفقير وكذلك في طبربة المدينة التي تبعد حوالى 30 كيلومترا غرب العاصمة وشهدت تظاهرات وصدامات في الأيام الماضية، حسب مراسلين لوكالة فرانس برس ووسائل إعلام محلية.

واندلعت الاحتجاجات الاثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت الدكتاتور زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011.

وشهر يناير معروف تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار وانتخابات بلدية هي الأولى بعد الثورة مقررة في مايو 2018.