انتصارات كبيرة لقوات الشرعية اليمنية في صعدة

13

أحكمت قوات الشرعية اليمنية سيطرتها الكاملة على سلسلة جبال ومرتفعات أم العظب الاستراتيجية وعدة مرتفعات محيطة بها بمحافظة صعدة معقل الحوثي، بعد معارك عنيفة ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية في محور البقع.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية عن مصدر ميداني أن مقاتلين في لواءي فتح والوحدة في الجيش الوطني خاضوا معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في محور البقع وحققوا انتصارات كبيرة، وكبدوا الميليشيات الحوثية خسائر بشرية ومادية فادحة، واغتنموا كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات والدراجات النارية.

وأكد قائد محور صعدة، العميد عبيد الاثله، على أهمية “الانتصارات الكبيرة” في البقع، بتطهير سلسلة جبال أم العظب من المليشيا الانقلابية المدعومة من إيران التي عاثت في الأرض فساد.

وأشاد بتضحيات جميع الألوية والوحدات العسكرية المرابطة في جبهة البقع محور صعدة، ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

على صعيد آخر، أفادت مصادر أمنية يمنية بمقتل 4 أشخاص، هم امرأتان وطفلان وبإصابة ثلاثة أطفال آخرين، جميعهم من أسرة واحدة، جراء قصف صاروخي شنته ميليشيات الحوثي الإيرانية على إحدى قرى وادي الضباب غرب مدينة تعز.

وشهد يوم الخميس اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي، صاروخا باليستيا أطلقته المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة.

 وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن المتحدث الرسمي لقوات ” تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي قوله: إن قوات الدفاع الجوي رصدت مساء اليوم عملية إطلاق صاروخ باليستي من قبل المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه اراضي المملكة.”

وأضاف “أن الصاروخ كان باتجاه مدينة نجران وتم إطلاقه بطريقة مُتعمده لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان حيث تم اعتراضه وتدميره من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في سماء نجران ولا توجد خسائر بالأرواح.”

وأكد المالكي أن هذا العمل العدائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي /2216/ والقرار /2231/ بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وجدد العقيد المالكي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جديه وفعّاله لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ البالستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها على ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاك الأعراف والقيم الدولية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، أنه تم اعتراض طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، قبل أيام، فتم إرسال طائرة حربية من نوع “ميراج 2000” بعد أن أوقف طاقم الطائرة التواصل مع الطيران المدني، وفقا لما ذكرت صحف جزائرية، الجمعة.

وعاشت السلطات العسكرية الفرنسية، حالة استنفار الاثنين الماضي، عقب توقف طاقم طائرة الجوية الجزائرية التي كانت في رحلة بين مدينتي قسنطينة وليون.

وأدى التوقف إلى إرسال طائرة حربية إلى عرض بحر مدينة مارسيليا لاستفسار طاقم الطائرة عن قطعه الاتصال ببرج مراقبة الطيران المدني الفرنسي.

كما نشرت صورة للطائرة من قبل طاقم الطائرة الحربية، بحسب صحيفة “الخبر” الجزائرية.

وتم إبقاء الطائرة تحت المراقبة، وتبين فيما بعد أن سبب انقطاع الاتصال هو عدم التزام الطاقم بالإجراءات وهو ما تأسفت له السلطات الفرنسية.

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، الخميس، صاروخا باليستيا أطلقته المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة.

 وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن المتحدث الرسمي لقوات ” تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي قوله: إن قوات الدفاع الجوي رصدت مساء اليوم عملية إطلاق صاروخ باليستي من قبل المليشيات الحوثية الإيرانية من محافظة عمران داخل الأراضي اليمنية باتجاه اراضي المملكة.”

وأضاف “أن الصاروخ كان باتجاه مدينة نجران وتم إطلاقه بطريقة مُتعمده لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان حيث تم اعتراضه وتدميره من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في سماء نجران ولا توجد خسائر بالأرواح.”

وأكد المالكي أن هذا العمل العدائي من قبل الجماعة الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح لخرق القرار الأممي /2216/ والقرار /2231/ بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وجدد العقيد المالكي دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر جديه وفعّاله لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة باستمرار تهريب ونقل الصواريخ البالستية والأسلحة للجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، ومحاسبتها على ما تقوم به من دعم وتحدٍ صارخ لانتهاك الأعراف والقيم الدولية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

 خسائر في لحج

من جهة أخرى، كبدت قوات الجيش الوطني اليمني ميليشيا الحوثي الإيرانية في مديرية القبيطة شمالي محافظة لحج خسائر في الأرواح والمعدات تمثلت فى مقتل وجرح العشرات في صفوف المليشيا الانقلابية وأسر أربعة عناصر بالإضافة لاغتنام بعض الأسلحة والذخائر.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية سبأ  عن موقع 26 سبتمبر التابع للقوات المسلحة اليمنية أن القوات تمكنت من تحرير جبل الحمام الاستراتيجي بالكامل بعد معارك عنيفة مع الميليشيا الانقلابية حاولت السيطرة على مواقع في الجبل المطل على قاعدة العند الجوية.

كما أفادت مصادر أمنية يمنية بمقتل أربعة أشخاص، هم امرأتان وطفلان وإصابة ثلاثة أطفال آخرين، جميعهم من أسرة واحدة، جراء قصف صاروخي شنته ميليشيات الحوثي الإيرانية على إحدى قرى وادي الضباب غرب مدينة تعز.

تابعت “سكاي نيوز عربية” قصة اللاجئ السوري الذي أضرم النار في نفسه أمام مركز تابع للأمم المتحدة في مدينة طرابس شمالي لبنان.

ولجأ اللاجئ رياض زبيبو إلى إحراق نفسه بعدما أبلغته الأمم المتحدة بوقف المساعدات عنه وعن عائلته.

وأوضح مدير مستشفى السلام، غبريال السبع أن زبيبو أصيب بحروق خطيرة طالت 35 في المئة من مساحة الجسد.

ولا يختصر ألم هذا اللاجئ معاناة كل من ينتظرون إعالات من أبناء شعبه، تمكنهم من الصمود بانتظار العودة. فخارج أروقة المستشفى الذي يعالج فيه هناك آلاف الحالات التي تعاني بصمت أو بصوت لا يجد من يسمعه. 

فمنذ أكثر من عامين، يشكو اللاجئون السوريون من تقلص المساعدات المالية والعينية من المنظمات الدولية والمدنية، فيما تشكو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السوريين من عدم التزام الدول المانحة بشكل كامل بالتعهدات التي التزمت بتقديمها خلال المؤتمرات الدولية.

وأوضح وزير الدولة لشؤون اللاجئين معين المرعبي إنه “لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع، فهذا البائس أحرق نفسه، وآخر قد يتجه الى الانحراف أو ينضم إلى داعش أو يلجأ إلى التطرف. وأتوقع في حال استمر هذا الواقع أن يدفع العالم فاتورة كبيرة جدا.”

ويبدو أن مستوى الفقر الذي وصلت إليه معظم العائلات اللاجئة في لبنان جعل من حادثة حرق زبيبو نفسه حدثا عاديا، في ظل معاناة يومية يكابدها السوريون في سبيل تأمين القوت والدواء وربما الهواء.