نائب الرئيس اليمني : الاعتداء على السفينة الإماراتية عمل إرهابي

9

Source: Alkhaleej

عدن: «الخليج»

أدان نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح اعتداء ميليشيا الانقلاب على السفينة الإماراتية المحملة بالمساعدات الطبية وتفجير شحنات الإغاثة التابعة لمركز الملك سلمان، معتبراً إياها أعمالاً إرهابية تكشف مدى إمعان ميليشيا الانقلاب في تهديد الملاحة الدولية ومضاعفة معاناة اليمنيين من خلال استهداف الممرات المائية ومنع وصول المساعدات.
وفي لقاء ضمه، أمس، برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفيرة أنطونيا كالفو بيورتا، ثمن محسن صالح دعم دول الاتحاد الأوروبي للشرعية وما يربط اليمن مع الاتحاد من علاقات متينة انعكست على دعمها المستمر لليمن في مجال الأمن والاقتصاد والتنمية والإغاثة. وتطرق نائب الرئيس اليمني خلال اللقاء إلى المستجدات السياسية والجهود التي تبذلها الحكومة في تطبيع الأوضاع وإعادة الإعمار واستكمال عملية التحرير ومحاربة الإرهاب، منوهاً إلى معاناة اليمنيين جراء انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة واحتلال مؤسسات الدولة ونهب رواتب الموظفين وممارسة تلك الميليشيات للعديد من الانتهاكات من قتل واختطاف وتدمير. كما شدد على ضرورة ممارسة مزيد من الضغوط على الانقلابيين المدعومين من إيران والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ومنها القرار 2216 بما يحقق الاستقرار المحلي والإقليمي والدولي ويلبي مطالب أبناء الشعب اليمني في بناء دولة اتحادية آمنة مستقرة.
من جانبها أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي دعم دول الاتحاد لليمن وللشرعية واستعدادها لتعزيز مجالات التعاون الثنائي ومنها علاقات التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، منوهة إلى حرص الاتحاد الأوروبي على وصول المساعدات الإنسانية ورفع المعاناة عن ابناء اليمن وتحقيق الاستقرار الدائم.
من جهة أخرى، اعتبر رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أن استهداف الميليشيات الانقلابية للسفينة الإماراتية قبالة السواحل اليمنية وتفجير ثلاث شاحنات تتبع مركز الملك سلمان محملة بالمساعدات الإنسانية مؤخراً يعد تهديداً صارخاً للسلم والأمن الدوليين وتهديداً للملاحة الدولية ولحركة التجارة وعملاً غير إنساني. وأكد تضامن الحكومة اليمنية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في جهودها لتحقيق الاستقرار والسلام في اليمن. وأشار الدكتور ابن دغر إلى أن الميليشيات الانقلابية رفضت كافة خيارات السلام وكل المبادرات التي قدمت ابتداءً من مشاورات بيل مروراً بجنيف ووصولاً إلى الكويت وأخيراً رفضها لخيار (الحديدة).
وأكد أن الرجوع إلى استكمال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، هو أقصر طريق لتحقيق السلام، وهي مبادئ تحقق العدالة، وتنهي الحرب وتفضي إلى مصالحة وطنية عامة وشاملة.